مهدي الفقيه ايماني

145

أصالة المهدوية في الإسلام

مدّعوا المهدويّة الدجّالون ومن نسبت إليهم المهدويّة كذبا لقد أشرنا أكثر من مرّة إلى ما شرحته المصادر التاريخية وغير التاريخية بتفصيل عن قيام أشخاص مجرمين منذ ظهور الاسلام وإلى اليوم ، استغلّوا البسطاء من الناس فعمدوا إلى صدّ الاسلام والإغارة على المسلمين وإباحة القتل فيهم ، وإيجاد الفوضى ، واعتقال أهل الاسلام وأسرهم ، ومقاومة أحكام الاسلام ، كلّ ذلك ليتربّعوا أيّاما على كرسيّ الرئاسة ويتأمّروا على رقاب الناس ، ثمّ ينتهي أمرهم إلى مزابل التاريخ ، أمثال رضا شاه بهلوي في إيران ، وكمال أتاتورك في تركية ، وصدّام التكريتي في العراق ، وغيرهم في سائر بلاد المسلمين حيث كانوا عملاء للاستعمار ومنفّذين لمؤامرات الأجانب من اليهود والمسيحيّين . وعمد غيرهم - طلبا منهم للرئاسة - إلى استغلال الأحاديث المتعلّقة بالمهديّ الموعود وتحريفها وخداع البسطاء والسذّج من الناس ، فادّعوا المهدويّة والإمامة دون أن تختصّ حركتهم بأيّة ميزة من مميّزات الإمامة أو أيّة علامة من علائم ظهور المهديّ الموعود ، ودون أدنى أثر لإقامة العدالة - حيث وعد الرسول الأكرم أن تتوطّد العدالة في العالم على يد المهديّ - ، بل تسبّب